محمد ثناء الله المظهري
305
التفسير المظهرى
عند رجليه والقى علىّ طرف ثوبه والزق صدري ببطن قدميه فلم أزل نائما حتى أصبحت فلما أصبحت قال قم يا نومان . قلت وعند ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة لما بعث اللّه على عسكر المشركين ريحا وكبّرت الملائكة في جوانب العسكر قال طليحة بن خويلد الأسدي امّا محمد فقد بدأكم بالسحر فالنجا « 1 » النجا فانهزموا من غير قتال - قلت قال الشيخ عماد الدين بن كثير في تفسيره انه لولا كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رحمة للعالمين ما تركت الريح أحدا من الكفار الا جعلته كالرميم كما جعلت عادا الريح العقيم وفي رواية في حديث حذيفة أنه قال لما رجعت من عسكر الكفار إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رايت في أثناء الطريق عشرين فارسا بيضاء عمائمهم قالوا لي قل لصاحبك ان اللّه سبحانه كفاك ودفع عنك شر أعدائك . وروى الشيخان في الصحيحين عن جابر يقول قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم الأحزاب من يأتينا بخبر القوم فقال الزبير انا ثم قال من يأتينا بخبر القوم قال الزبير انا ثم قال من يأتينا بخبر القوم قال الزبير انا فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم ان لكل نبي حواري وحواري الزبير وروى البخاري في الصحيح عن سليمان بن صرد يقول سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول حين اجلى الأحزاب عنه الآن نغزوهم ولا يغزوننا نحن نسير إليهم - وروى أيضا في الصحيح عن ابن عمر ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا « رجع - منه رح » قفل من الغزو أو الحج أو العمرة ببلدة يكبر ثلاث مرات ثم يقول لا إله الا اللّه وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير آئبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق اللّه وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده - قال محمد بن عمر استشهد في غزوة الخندق ستة رجال من المسلمين وقتل من المشركين أيضا ستة . . إِذْ جاؤُكُمْ بدل من إذ جاءتكم مِنْ فَوْقِكُمْ اى من أعلى الوادي من قبل المشرق وهم أسد وغطفان عليهم مالك بن عوف النظري وعيينة بن حصين الفزاري في الف من غطفان ومعهم طليحة بن خويلد الأسدي في بنى أسد وحيى بن اخطب في يهود بني قريظة وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ يعنى من بطن الوادي من قبل المغرب وهم كنانة
--> ( 1 ) النجا السرعة اى اسرعوا سرعة - نهاية منه رح